أخبار ساخنة

إعلان أعلي المقال




قال الدكتور محمد المهدي، استاذ الطب النفسي، إن حياة الأطفال بها حجم كبير من الفراغ، خاصة عقب توقف المدارس، وبقاء الأطفال في المنازل لساعات كبيرة، وعدم قدرة الوالدين على ملء الفراغ لدى الأطفال بوسائل آمنة، مشيرًا إلى أن ذلك أدى لاتجاه جزء من الأطفال إلى الألعاب الإلكترونية، ووقعوا بالفعل في إدمان هذه الألعاب، وهو ما كان له تأثير خطر على مخ الأطفال ويشوه خرائط المخ في هذا السن الصغير.
وأضاف "المهدي" في مداخلة هاتفية لبرنامج "هذا الصباح" على فضائية "اكسترا نيوز" اليوم الاثنين، أن الجزء الأخر من الأطفال نظرًا للفراغ الشديد وغياب مساهمات الأب والأم في حياة الطفل اتجهوا إلى الطرق والأسطح للعب بالطائرات الورق، موضحًا أن الطائرات الورقية كانت مجرد لعبة بريئة ولكن كانت البيئة آمنة كمساحات واسعة، أو الشواطئ.
وتابع، أن الطائرات الورقية تسرق إدراك الطفل، نظرًا لمتابعته للطائرة في السماء وينعزل عن الدنيا ولا يدرك الأرض حوله وبالتالي تتسبب في وفاة الكثير من الأطفال والذي وصل عددهم لـ 31 طفل، موضحًا أن هناك سن معين في الأطفال لا يدرك الخطر مسبقًا عكس الكبار.
واردف، أستاذ الطب النفسي، أن الطائرات الورقية تحولت من وسيلة للعب وقتل الفراغ إلى آلة تقتل الأطفال والمراهقين وأحيانا الكبار الذين يحاولون كسر رتابة الأيام بسبب الخوف من الإصابة بفيروس كورونا إذا عادوا إلى تجمعاتهم المعتادة لممارسة لعبة كرة القدم أو الجلوس على المقاهي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال